| Dr.mo'men's profileحزن إنسانBlogListsNetwork | Help |
|
April 11 ذكرونى .....ذكروني .......
ذكروني و حدثوني هل آتاني ذلك اليوم حقا ، هل أتت تلك الساعة يوماً ؟ هل أتت تلك اللحظة ؟ يدَّعون أنني أملك القدرة ، لا و الله لا أملكها ، عندما أسير أراها في من حولي ، عندما أجلس أتخيلها هي من تجلس بجانبي ، عندما استلقى لأنام لا أرى سواها في منامي ، أريدها بجانبي ولا أملك سوى أنني انظر إليها وأحترق ، أريدها لي و لا أُلاقى منها سوى الإهانه ، أريد أن أبتعد و لكنني ضعيف ، إنني حقير مهزوم ، هزمتني نفسي و قست علىّ أمالي ، أريد أن أبكى وأخشى أن يسخر منِّى لُوَّامى ، إذا ماذا أملك وما هي مقدرتي ؟ ، أن أموت كل يوم أمامها حرقتا و شوقا لها ، أن أصرخ أمامها ولا تسمع الصراخ ، أن أنظر إليها بعين يملأها الحزن والألم ، عين يملأها اليأس و الخوف وأصمت ، إنها تتهرب منى ، تريد أن تبتعد عنى ، و لكنى لا أعلم لماذا ، فأنا لم افعل يوم ما يسيء لها ، ؟ هل أنا سيئ الخلق لذا نفرت منى ؟ ولما لا ؟ فقد تكون رأت علىَّ ما يُشين لي و ما يعيبني، ولكن هل أنا كذلك بالفعل ؟ لا أعلم . هل كنت مخطئاً ؟ ذاك فعلا ما يحيرني ، ذلك السؤال الذي مازلت اسأله لنفسي حتى الآن ، هل أخطأت حين طلبتها لي ؟ وهل في ذلك عيب ؟، هل ما كتبته لها وما أرسلته من كلمات إليها يعيبني، أم أنها أرادت أن تقسُ علىَّ لِمَا رأته من هيام في كلماتي، ولكن...... هيام !! هل تُعتبحقها،الكلمات الجافة التي كتبتها هياماً، إذا ماذا لو رأت كلماتي الأخرى التي تخرج من قلبي كأنها قطعه الشوك تُنزع من الكتان، يخرج معها روحي أشعر وكأن قلبي سينفطر وأنا أكتب تلك الكلمات، إذا فما السبب ؟ هل هناك أحدهم تريده ؟ ولما لا ؟ فذلك من حقها، ومن حقها إذا أن ترفض أن تصارحني بالحقيقة و تخبرني عن السبب، حسنا قد يكون ذلك هو السبب ولكن كيف لي أن أتأكد ؟ لحظه ...... ذلك ليس سبباً، فإن كان بالفعل سبباً فما سبب التأخر من ذي قبل ؟، وما سبب كل ذلك الغياب على الرد؟ ، هل كان ترددا أم انه كما يسمونه " التقل صنعه " ؟ لا اعتقد ذلك ، .... ولما لا ؟ فهي فتاه كغيرها من الفتيات ليست ملاكا نزل من السماء وإنما هي إنسانه لها مشاعر تهبها من تشاء ...... إذا دعني من ذلك. تريدني أن أبتعد، تلك الكلمات من كثره ما سمعتها أصبحت لا تثير في نفسي سوى الشفقة عليها وكذلك تثيرني فأضحك و يعلو صوتي بالضحكات، هم يظن كذلك و إنما هي الصراخ و الآهات توجعاً مما يريدونني أن افعل. لن أبتعد، لا وربى لن أبتعد، وسأظل دوما أحاول و أكرر الكرَّه حتى أسمعها بأذني منها، نعم ستقتلني، وذلك فعلا هو ما سيبعدني عنها، إنه الموت وكذلك إرادة ربى التي لا رادَّ لها. TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://nesrelsharke.spaces.live.com/blog/cns!F87503F3395FBB23!158.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|