| Dr.mo'men's profileحزن إنسانBlogListsNetwork | Help |
|
|
April 17 بكيتُ .......بكيتُ .......
شعرت بأنه يقترب ، أرتعد جسدى ، فحالى يُرثى ، لجأت إلى الهروب ، ولكن كيف ؟أريد أن أبتعد ، عجزت عن ذلك فوجت نفسى أتألم ووجدتنى أبكى ، نعم بكيت ، بكيت و سال دمعى من عينى ، أجتنبت جميع البشر ،ذهبت هناك و جلست وحيدا لعلى أتمكن من التخلص من أحزانى بنفس الطريقه التى لم أعهد غيرها ، إنها البكاء ، جلست و أخذت أتحدث إلى نفسى ، لما ما تريد ؟. ، لما تبتعد عنى ؟ لما تريد أن تقتلنى ؟ أما تعلم ما بداخلى ؟ أخذت دموعى تسيل من بين جفونى ، نظرت إلى حالى و إلى ما صار إليه ، هل هناك حقا ما يستحق أن أتألم له كذلك ؟ هل ما أنا فيه كافى بالفعل لأن أبكى له ؟ لا أعلم و إنما ما أبكانى هو عجزى ، عجزى عن التقرب إليها وإعلامها بما بداخلى ، ما أبكانى هو حزنى ، حزنى على أمل دعوت الرحمن دوما أن يكون لى و ها هو يتفلَّت من يدى ، ما أبكانى هو ألمى ، ألمى الذى يقتلنى كل لحظه عندما أراها أمام عينى ولا أتمكن من الحديث إليها بما تحدثنى به نفسى ، ما أبكانى هو خوفى ، خوفى من الزمان ، خوفى من الأحزان ، خوفى من طول الأمد ، بكيت ولم أجد لبكائى مانع ، كنت دوما أخاف من أن يتطلع أحدهم على بكائى ، ولكننى اليوم أبكى ولا أهتم لهم ، أبكى وإلا سأموت من شده المعاناه ، شعرت وكأن روحى ستخرج من جسدى ، شعرت و كأننى مليئ بكم عظيم من المعاناه ، أردت أن أتخلص من كل ذلك فلم أجد غير بئرالدموع الذى تفجر من عينى ونهر الدماء الذى جرى من ينبوع قلبى و وكلمات خرجت من فمى أمتزجت بها الآهات على ما أسرفت ، أخذت أصرخ بداخلى توجعاً و ألماً لما أعانى منه ، أخذت أنادى عليها بصوت لا يسمعه سوى قلبى وتمنيت لو أنها هنا فتسمع ندائى ، صرخت وتمنيت لوأن صرخاتى تُسمع الكون بأكلمه ، صرخت وتمنيت لو أننى وحيد فى ذلك الكون فأصرخ ، أصرخ صرخه لا يحبسها بداخلى أحد ، آه يا ربى أما آن لى أن أستريح ، أما آن لى أن أبتعد ، أما آن لتلك الأحزان أن تبتعد عنى ، أن أجد طريقا يُخرجنى منها ، صرخت وقلتها بداخلى ولم يمتلك لسانى القدره على النطق بها ، ولن أنطق بها يوما ، لن أصرح بها حتى لها ، أخاف أن تفقد ما بها ، أخاف أن تفقدقدرها ، إذا يكفى شعورى بها بداخلى ، يكفينى أن أحزن بها ومن أجلها وفى سبيلها . كفاك قلبى دماء ، كفاكِ عينى بكاء ، وجهى أصبح مليئاً بخطوط الألم و الشجن ، الجميع رأوا ما به من حزن وألم ، كفاكم أرجوك فقد كاد أمرى ينفضح أمامها ، كفاكم فأنا لا أريد أن تنظر إلىَّ أو ينظر أى منهم لى نظرات الشفقه السخريه يوماً . April 13 أين هى ......أين هى ......
أين الحقيقة ؟ أين هي ؟ أريد أن أخرج من ذلك الكم من الأوهام الذي يحوم حولي، أريد أن أتخلص منه، ولكن كيف لي ذلك ؟ كيف لي من دون الحقيقة ؟ عندما أستعيد شريط ذكرياتي أرى أشياء غريبة كانت تحدث ، حدثت و لم أُلقى لها بالا ، أو بمعنى أخر ، لم أهتم بها وظننت أنها عاديَّه ، إذا ، ماذا الآن وبعد أن استرجعت تلك الأحداث ثانيه ، هل سيبقى ذلك الوضع هكذا ، أم أنني أحاول ثانية ؟ إنني خائف، خائف من أرتب أي حماقة تجعلني أفقدها إلى الأبد، خائف من أن تكرر كلماتها الهوجاء تلك التي ألقت بداخلي ألاما قاتله، إذا فدع أمر المخلوق للخالق فأنا أتوكل عليه و هو أرحم الراحمين. April 11 ذكرونى .....ذكروني .......
ذكروني و حدثوني هل آتاني ذلك اليوم حقا ، هل أتت تلك الساعة يوماً ؟ هل أتت تلك اللحظة ؟ يدَّعون أنني أملك القدرة ، لا و الله لا أملكها ، عندما أسير أراها في من حولي ، عندما أجلس أتخيلها هي من تجلس بجانبي ، عندما استلقى لأنام لا أرى سواها في منامي ، أريدها بجانبي ولا أملك سوى أنني انظر إليها وأحترق ، أريدها لي و لا أُلاقى منها سوى الإهانه ، أريد أن أبتعد و لكنني ضعيف ، إنني حقير مهزوم ، هزمتني نفسي و قست علىّ أمالي ، أريد أن أبكى وأخشى أن يسخر منِّى لُوَّامى ، إذا ماذا أملك وما هي مقدرتي ؟ ، أن أموت كل يوم أمامها حرقتا و شوقا لها ، أن أصرخ أمامها ولا تسمع الصراخ ، أن أنظر إليها بعين يملأها الحزن والألم ، عين يملأها اليأس و الخوف وأصمت ، إنها تتهرب منى ، تريد أن تبتعد عنى ، و لكنى لا أعلم لماذا ، فأنا لم افعل يوم ما يسيء لها ، ؟ هل أنا سيئ الخلق لذا نفرت منى ؟ ولما لا ؟ فقد تكون رأت علىَّ ما يُشين لي و ما يعيبني، ولكن هل أنا كذلك بالفعل ؟ لا أعلم . هل كنت مخطئاً ؟ ذاك فعلا ما يحيرني ، ذلك السؤال الذي مازلت اسأله لنفسي حتى الآن ، هل أخطأت حين طلبتها لي ؟ وهل في ذلك عيب ؟، هل ما كتبته لها وما أرسلته من كلمات إليها يعيبني، أم أنها أرادت أن تقسُ علىَّ لِمَا رأته من هيام في كلماتي، ولكن...... هيام !! هل تُعتبحقها،الكلمات الجافة التي كتبتها هياماً، إذا ماذا لو رأت كلماتي الأخرى التي تخرج من قلبي كأنها قطعه الشوك تُنزع من الكتان، يخرج معها روحي أشعر وكأن قلبي سينفطر وأنا أكتب تلك الكلمات، إذا فما السبب ؟ هل هناك أحدهم تريده ؟ ولما لا ؟ فذلك من حقها، ومن حقها إذا أن ترفض أن تصارحني بالحقيقة و تخبرني عن السبب، حسنا قد يكون ذلك هو السبب ولكن كيف لي أن أتأكد ؟ لحظه ...... ذلك ليس سبباً، فإن كان بالفعل سبباً فما سبب التأخر من ذي قبل ؟، وما سبب كل ذلك الغياب على الرد؟ ، هل كان ترددا أم انه كما يسمونه " التقل صنعه " ؟ لا اعتقد ذلك ، .... ولما لا ؟ فهي فتاه كغيرها من الفتيات ليست ملاكا نزل من السماء وإنما هي إنسانه لها مشاعر تهبها من تشاء ...... إذا دعني من ذلك. تريدني أن أبتعد، تلك الكلمات من كثره ما سمعتها أصبحت لا تثير في نفسي سوى الشفقة عليها وكذلك تثيرني فأضحك و يعلو صوتي بالضحكات، هم يظن كذلك و إنما هي الصراخ و الآهات توجعاً مما يريدونني أن افعل. لن أبتعد، لا وربى لن أبتعد، وسأظل دوما أحاول و أكرر الكرَّه حتى أسمعها بأذني منها، نعم ستقتلني، وذلك فعلا هو ما سيبعدني عنها، إنه الموت وكذلك إرادة ربى التي لا رادَّ لها. April 08 ألآم الموت......ألآم الموت .... كم من الأحزان و الألآم تتسلل إلى نفسى فتقتلنى ، كم من الدموع تجرى من عينى كالسيل ولا أجد يوما من يداوى جرحى ، كم أود أن تتجمد دموعى فى مآقي معاناتى ، كم أود أن أبتعد ، أن تنتهى قصه الموت اللتى تتكرر أمام عينى ، قصه نهايه قصه ، أبكى ويدمى قلبى ، عقلى فى الفضاء تائه ضال ، ييبحث عن الحقيقه و ما من دليل ، يبحث عن النجاه و لكن ليس سوى المعاناه ، يهرول بين أفكارى الضاله ولا يجد سوى الضلال ، أصرخ فى من حولى و ألتمس طريق العوده ولكنها دون فائده ، ماذا على أن أفعل ؟ هل أستكين إلى الهوان و أبتعد ؟ أسكن و أستسلم إلى الموت ؟ أم أستمر فى الصراخ الذى لا يجدى نفعا ؟ أمرى يُبكى ، من يملك لى النجاه ؟ من يدلنى على طريق العوده ؟ يا ليتنى ما فكرت ، يا ليتنى ما حاولت ، يا ليتنى ما حاولت ، كلما أتذكر ما فعلت ، كلما أرى ما دعوت ربى يوما أن ينجينى منه ، أنفطر حزنا وأرى دمائى تسرى ، يُظلم الكون من حولى ، أين الفجر ؟ أين الضياء ؟ أين الهدايه ، أُلقى على نفسى كل يوم كثير اللوم وما من نتيجه ، إذا و ما الحل ؟ أين أجد الحل ؟ أين أجد الحل ؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عقلى ، آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبى ، آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلمى ، كلماتى أين ذهبتِ ، تعالى أخرجى حزنى ، تعالى داوى جروحى ، آه يا آمالى الضائعه ، أه يا أمانىِّ القاتله ، قتلنى حلمى ، قضت علىَّ حياتى ، إنه الموت و إنها النهايه ، أرجوك كفِّى عن ذلك السيل ، أرجوك كفاك فالظلام كاد يسيطر على أركان عقلى ، أما يكفيه جوانب قلبى ، اما يكفيه أن يفرض أضغانه على قلمى ، صدرى يضيق فلا أملك أن ألتقط انفاسى ، آآآآآآآآآه يا عمرى الضائع على هباء بلا أمل جديد إنه الموت ، إنها النهايه. |
|
|