| Dr.mo'men 的个人资料حزن إنسان日志列表网络 | 帮助 |
|
4月22日 الأخيرعلى فكره أنا قررت أنقل سيرتى إلى بلوجر عشان أكتب براحتى من غير ما حد يتطلع على اللى أنا بأكتبه
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام سبيسى العزيز 4月20日 الأيام اللى جايه دى عصيبه جدا...السلام عليكم ..... اليومين اللى فاتوا دول كانوا يومين عسسسسسسسسسل ...... بس عسل أسود ......... القرف كان حولى من جميع النواحى...... مكنتش عارف أخرج منه ازاى ..... طبعا ملقيتش غير إنى أبكى ........... بسيطه .... يوم الأربع اللى فات ده كان يوم فل ....... عم عمرو كعوايده كان سبب مشاكل بينى وبين هانى ..... بس والله لو أطنطط ....... أنا وهانى حنفضل زى ما إحنا ...... واللى فى القلب فى القلب ...... وأنا مازلت مصمم إنى أتجنب التعامل معاه ....... عمرو الجبالى قعد يكلمنى وكأنه ميعرفش حاجه ....... بس على مين .... أنا مش غبى للدرجه دى ........على العموم أنا فهمت هو عايز يوصلى إيه ...... وإنتهى الحوار على إن الوضع حيفضل على ما هو عليه ...... كنت خايف احسن يكون اللى بأكتبه فى البنت دى يكون حرام أو يكون فيه نوع من الغزل الصريح أو أرتكب أى حرمانيه ....... أنا ما أقبلش كده ..... إضطريت أنى أطلب من هانى أنه يقراه و يقولى رأيه ... ربنا يستر ...... وكمان اليومين اللى فاتوا دول طلعت فى دماغى إنى أعمل مدونه للأخوان المسلمين فى الكليه .... عملتهلها تصميم كويس بس ناقص الموافقه عليها ....... أنا نشرت فيها حاجات بسيطه..... وسميتها " محظورون بيطرى " على فكره الإسم ده قابل للتغيير حسب التساهيل ........ الأسبوع اللى جاى ده اسبوع طحن وربنا يستر ...... ربنا معانا كلنا ويوفقنا جميعا يا رب .....
يا رب خليك جنبنا وساعدنا ووفقنا ....كنت حنسى ...... أنا بابا جالى المدينه النهارده وجاب لنا قتيل ( لحمه يعنى ) أحسن حد يفهم غلط ....... اللى تاعبنى شويه إنى مشوفتش البنت دى بقالى أربع أيام وأنا قلقان عليها قوى ...... ربنا يسهل ..... 4月17日 بكيتُ .......بكيتُ .......
شعرت بأنه يقترب ، أرتعد جسدى ، فحالى يُرثى ، لجأت إلى الهروب ، ولكن كيف ؟أريد أن أبتعد ، عجزت عن ذلك فوجت نفسى أتألم ووجدتنى أبكى ، نعم بكيت ، بكيت و سال دمعى من عينى ، أجتنبت جميع البشر ،ذهبت هناك و جلست وحيدا لعلى أتمكن من التخلص من أحزانى بنفس الطريقه التى لم أعهد غيرها ، إنها البكاء ، جلست و أخذت أتحدث إلى نفسى ، لما ما تريد ؟. ، لما تبتعد عنى ؟ لما تريد أن تقتلنى ؟ أما تعلم ما بداخلى ؟ أخذت دموعى تسيل من بين جفونى ، نظرت إلى حالى و إلى ما صار إليه ، هل هناك حقا ما يستحق أن أتألم له كذلك ؟ هل ما أنا فيه كافى بالفعل لأن أبكى له ؟ لا أعلم و إنما ما أبكانى هو عجزى ، عجزى عن التقرب إليها وإعلامها بما بداخلى ، ما أبكانى هو حزنى ، حزنى على أمل دعوت الرحمن دوما أن يكون لى و ها هو يتفلَّت من يدى ، ما أبكانى هو ألمى ، ألمى الذى يقتلنى كل لحظه عندما أراها أمام عينى ولا أتمكن من الحديث إليها بما تحدثنى به نفسى ، ما أبكانى هو خوفى ، خوفى من الزمان ، خوفى من الأحزان ، خوفى من طول الأمد ، بكيت ولم أجد لبكائى مانع ، كنت دوما أخاف من أن يتطلع أحدهم على بكائى ، ولكننى اليوم أبكى ولا أهتم لهم ، أبكى وإلا سأموت من شده المعاناه ، شعرت وكأن روحى ستخرج من جسدى ، شعرت و كأننى مليئ بكم عظيم من المعاناه ، أردت أن أتخلص من كل ذلك فلم أجد غير بئرالدموع الذى تفجر من عينى ونهر الدماء الذى جرى من ينبوع قلبى و وكلمات خرجت من فمى أمتزجت بها الآهات على ما أسرفت ، أخذت أصرخ بداخلى توجعاً و ألماً لما أعانى منه ، أخذت أنادى عليها بصوت لا يسمعه سوى قلبى وتمنيت لو أنها هنا فتسمع ندائى ، صرخت وتمنيت لوأن صرخاتى تُسمع الكون بأكلمه ، صرخت وتمنيت لو أننى وحيد فى ذلك الكون فأصرخ ، أصرخ صرخه لا يحبسها بداخلى أحد ، آه يا ربى أما آن لى أن أستريح ، أما آن لى أن أبتعد ، أما آن لتلك الأحزان أن تبتعد عنى ، أن أجد طريقا يُخرجنى منها ، صرخت وقلتها بداخلى ولم يمتلك لسانى القدره على النطق بها ، ولن أنطق بها يوما ، لن أصرح بها حتى لها ، أخاف أن تفقد ما بها ، أخاف أن تفقدقدرها ، إذا يكفى شعورى بها بداخلى ، يكفينى أن أحزن بها ومن أجلها وفى سبيلها . كفاك قلبى دماء ، كفاكِ عينى بكاء ، وجهى أصبح مليئاً بخطوط الألم و الشجن ، الجميع رأوا ما به من حزن وألم ، كفاكم أرجوك فقد كاد أمرى ينفضح أمامها ، كفاكم فأنا لا أريد أن تنظر إلىَّ أو ينظر أى منهم لى نظرات الشفقه السخريه يوماً . يوم مؤلمإمبارح بعد ما خرجت من السايبر حسيت إنى حموت لو مبكيتش ........ و بالفعل طلبت من على إنه يسبقنى على المدينه و أنا ححصله.......روحت قدام الكليه على النيل كده و قعد بكيتشويه و جيبت كل اللى جوايا ....... حسيت إنى استريحت شويه لكن مش خالص ....... أنا كانت راحتى غنى أصرخ صرخه عاليه جدا .......... أعلى ما يكون فيسمعها كل البشر فأستريح ...... ذلك بالفعل ما كان سيريحنى ........ كان يوم مليئ بالأحزان و الألم ....... النهارده هى مجاتش الكليه ............. لكن أنا خايف عليها قوى ........ يمكن تكون غايبه عشان الإمتحانات ........ يمكن و الله أعلم . ........ على العموم ربنا يستر....... 4月16日 عايز أبكىاليومين اللى فاتوا دول كانوا أيام ملحمه.......... لا ولسه الكام يوم اللى جايين دول حيبقوا بهدله كبيره جدا وحاسس أن ربنالو موفقنيش أنا حتبهدل كتير .......... أنا خايف أوى وحاسس إنى بأترعش من كتر الخوف ......... يا رب وعزتك و جلالك ساعدنا ووفقنا يا رب ..... المفروض إن يوم الحد اللى فات أننا كانا حنمتحن هستولوجى بس الدكتور لغاهو بقى كده حيبقى مع باقى الإمتحانات فى الأسبوع الواحد و كمان النهارده الدكتور قال إنه حيبقى فى أمتحان ميد ترم تشريح فى نفس الأسبوعيعنى زاد البلا طين .............. أعمل إيه بس يا رب ...... أنا حاسس إننا حنتفشخ كتييييييييييييييييييييييير ......... أه أه أهدماغة حتنفجرمن كتر التفكير ......... طب أعمل ايه ........ على العموم ربنا ستار حليم غفار كريم رحمن رحيم ........ غمبارح كنت ماشى مع أسامه وبعدين كان عايز يقفط ورده من الجنينه فقطعتله واحده و قطعت لنفسى واحده تانيه لنفسى بسأنا أخدت من الورده دى عبره كبيره جدا ......... لما شوفت الورده من بعيد لقيتها جميله جدا ....... لما قطفتها طلع ملهاش ريحه يعنى هى مجردشكل ........وبعدين بعد كده روحت لهانى وهى معايا وفى الطريق أخدت بالى من حاجه تانيه إن الورده على الرغم من شكلها الجميل فيها بعض الوريقات السيئه مخليه شكلها مش حلو لما تددق النظر من قريب ....... سبحان الله .... مفيش حد كامل ....... قمت مديت إيدى وشلت الورق اللى شكله وحش...... مقدرتش إشيله كله بعد ما شلتهشكلها مبقاش حلو زى الأول ...... سبحان الله ....... نسيتها فى جيب البالطو وبعدين تانىيوم لقيت إن ريحتها حلو إزاى معرفش ......... سبحان الله ...... يا ترى بقى أملى فى الدنيا دى زى الورده اللى أنا إنغريت فيها دى ....... يا رب وعزتك و جلالك يا رب ما تكون كده ....... يا رب وعزتك و جلالك أنت عارف أنا قد إيه تعبان و مش قادر أستحمل ......... يا رب وعزتك لو لى فيها خير اجعلها من نصيبى ...... يا رب اجلعى فيها خير .......... كنت ماشى إمبارح فى الكليه و بعدين لقيتها واقفه مع صاحباتها وبتكلمهم و سمعت صوتها ودى كانت أول مره أسمع صوتها بوضوح قلبى قعد يدق كتيييييييير ......... مبقيتش قادر ........ خايف ........ مُحبط ........ عندىرجاء......... النهارده كانت قاعده قدامى على طول فى المدرج ...... كانت الدنيا مش سايعانى من الفرح ....... يشهد ربى إنى بأكتب الكلمات دى وقلبى مليان بالشجن الشديد ..... يشهد ربى إنى فى موقفى ده عايز أبكى ودموعى على أبواب عينى .... يشهد ربى إنى ماسكها بالعافيه ......... خايف ..... خايف أحسن تضيع منى ......... حتألم كتير وساعتها مقدرش أعرف إيه اللى ممكن يحصل لى ....... على العموم ربنا يستر ....... 4月13日 يومين توفيقأيام زى الأيام اللى أنا فيها دى عاده بتبقى أيام نفيخه ......... و الواحد بيبقى جايب فيها أخره ......... بس اليومين اللى فاتوا دول يعنى الواحد الحمد لله أنجز فى المزاكره إلى حد ما وإن شاء الله ربنا يكرمنى النهارده كمان وأنجز الهيستولوجى .... أصلى أمبارح أنجزت " nervous system & muscular tissue & cardiovascular system " النهارده بقى إن شاء الله الواحد يحاول ينجز " respiratory & immunity " ) ويبقى الواحد ربنا كارمه أجدع كرم ......... أمبارح لما كنت مخوق شويه نزلت أنا وعلى مطوبس نشم هوا ....... قابلنا مؤمن عادل وأخدناه و طلعنا على المدينه عندنا وبات معانا ......... كان شويه حلوين اللى قضناه مع بعض ....... على العموم ربنا يسهل ويستر فى الإمتحانات اللى جاياه دى ...... أين هى ......أين هى ......
أين الحقيقة ؟ أين هي ؟ أريد أن أخرج من ذلك الكم من الأوهام الذي يحوم حولي، أريد أن أتخلص منه، ولكن كيف لي ذلك ؟ كيف لي من دون الحقيقة ؟ عندما أستعيد شريط ذكرياتي أرى أشياء غريبة كانت تحدث ، حدثت و لم أُلقى لها بالا ، أو بمعنى أخر ، لم أهتم بها وظننت أنها عاديَّه ، إذا ، ماذا الآن وبعد أن استرجعت تلك الأحداث ثانيه ، هل سيبقى ذلك الوضع هكذا ، أم أنني أحاول ثانية ؟ إنني خائف، خائف من أرتب أي حماقة تجعلني أفقدها إلى الأبد، خائف من أن تكرر كلماتها الهوجاء تلك التي ألقت بداخلي ألاما قاتله، إذا فدع أمر المخلوق للخالق فأنا أتوكل عليه و هو أرحم الراحمين. 4月11日 ذكرونى .....ذكروني .......
ذكروني و حدثوني هل آتاني ذلك اليوم حقا ، هل أتت تلك الساعة يوماً ؟ هل أتت تلك اللحظة ؟ يدَّعون أنني أملك القدرة ، لا و الله لا أملكها ، عندما أسير أراها في من حولي ، عندما أجلس أتخيلها هي من تجلس بجانبي ، عندما استلقى لأنام لا أرى سواها في منامي ، أريدها بجانبي ولا أملك سوى أنني انظر إليها وأحترق ، أريدها لي و لا أُلاقى منها سوى الإهانه ، أريد أن أبتعد و لكنني ضعيف ، إنني حقير مهزوم ، هزمتني نفسي و قست علىّ أمالي ، أريد أن أبكى وأخشى أن يسخر منِّى لُوَّامى ، إذا ماذا أملك وما هي مقدرتي ؟ ، أن أموت كل يوم أمامها حرقتا و شوقا لها ، أن أصرخ أمامها ولا تسمع الصراخ ، أن أنظر إليها بعين يملأها الحزن والألم ، عين يملأها اليأس و الخوف وأصمت ، إنها تتهرب منى ، تريد أن تبتعد عنى ، و لكنى لا أعلم لماذا ، فأنا لم افعل يوم ما يسيء لها ، ؟ هل أنا سيئ الخلق لذا نفرت منى ؟ ولما لا ؟ فقد تكون رأت علىَّ ما يُشين لي و ما يعيبني، ولكن هل أنا كذلك بالفعل ؟ لا أعلم . هل كنت مخطئاً ؟ ذاك فعلا ما يحيرني ، ذلك السؤال الذي مازلت اسأله لنفسي حتى الآن ، هل أخطأت حين طلبتها لي ؟ وهل في ذلك عيب ؟، هل ما كتبته لها وما أرسلته من كلمات إليها يعيبني، أم أنها أرادت أن تقسُ علىَّ لِمَا رأته من هيام في كلماتي، ولكن...... هيام !! هل تُعتبحقها،الكلمات الجافة التي كتبتها هياماً، إذا ماذا لو رأت كلماتي الأخرى التي تخرج من قلبي كأنها قطعه الشوك تُنزع من الكتان، يخرج معها روحي أشعر وكأن قلبي سينفطر وأنا أكتب تلك الكلمات، إذا فما السبب ؟ هل هناك أحدهم تريده ؟ ولما لا ؟ فذلك من حقها، ومن حقها إذا أن ترفض أن تصارحني بالحقيقة و تخبرني عن السبب، حسنا قد يكون ذلك هو السبب ولكن كيف لي أن أتأكد ؟ لحظه ...... ذلك ليس سبباً، فإن كان بالفعل سبباً فما سبب التأخر من ذي قبل ؟، وما سبب كل ذلك الغياب على الرد؟ ، هل كان ترددا أم انه كما يسمونه " التقل صنعه " ؟ لا اعتقد ذلك ، .... ولما لا ؟ فهي فتاه كغيرها من الفتيات ليست ملاكا نزل من السماء وإنما هي إنسانه لها مشاعر تهبها من تشاء ...... إذا دعني من ذلك. تريدني أن أبتعد، تلك الكلمات من كثره ما سمعتها أصبحت لا تثير في نفسي سوى الشفقة عليها وكذلك تثيرني فأضحك و يعلو صوتي بالضحكات، هم يظن كذلك و إنما هي الصراخ و الآهات توجعاً مما يريدونني أن افعل. لن أبتعد، لا وربى لن أبتعد، وسأظل دوما أحاول و أكرر الكرَّه حتى أسمعها بأذني منها، نعم ستقتلني، وذلك فعلا هو ما سيبعدني عنها، إنه الموت وكذلك إرادة ربى التي لا رادَّ لها. يوم خنيقهأيووووووووووووووه يا جدعان ....... أنا حفضل كده لغايه امتى ؟ ...... على العموم أنا أتعودت خلاص ....... النهارده قومت وروحت سكشن الهيستولوجى بتاع الساعه 9 عشان على كان لازم نغير لعلى الجرح فى المستشفى بعد المحاضره...... أنا أحب أتكلم بصراحه ..... من غير زعل انا عارف إنى روحت عشان هى كانت هناك ..... أنا عارف إنى لازم ابعد ولو حتى مؤقتا بس بصراحه انا اللى بأتلكك ....... مش قادر والله كل ما باشوفها بحس إنه خلاص العمليه جابت اخرها معايا ....... على العموم بسيطه ... الواحد أتعود على كده خلاص ..... إتعود إنه يتحرق و محدش يعبره...... كله يهون مادام حييجى يوم و كل الأوجاع دى تتحول إلى راحه بعدين ..... يا عم سيبك و خليها على الله........ بس يومى النهارده كان خنيقه.....أه كنت حنسى .... أنا بعد كده مروحناش عشان نغير لعلى على الجرح .....شوفت الوكسه اللى انا فيها...... 4月10日 يوم مقدرش أقول إنه وحشالنهارده بقه زى ما بيقولوا كنت مقضيها..... المحاضرات بأدخلها متأخر ولو دخلت بقعد اهزر ومبعملش حاجه ....... روحت مع على عشان نغير على الجرح .... هو بقى كويس الحمد لله ...... ربنا معاه ............ اليومين الجايين دول صاعبين قوى وأناخايف أحسن ربنا ميوفقنيش ..... تبقى مشكله ....... على العموم الله المستعان و خليها على الله .......... بس إيه عطيه النهارده كان زى القمر ........ ربنا يحرسه و يكرمه و يحنن قلبه علىَّ ..........بس أنا حاسس بحاجات غريبه ....... مش عارف بقالها يومين كده مبقتش علاقتها مع صحابها زى الاول ........... يعنى مشيها معاهم و كده و بالذات هديل .....أنا حاسس يا إما إنها سكنت مدينه أو انها أخدت شقه بره أو إن فى مكان معين للأخوات هم بيجتمعوا فيه ........ على العموم أنا الأمر ميهمنيش قد كده ...... أنا كل اللى يهمنى و يسعدنى إنى أشوفها مبتسمه و فرحانه زى النهارده كده فى محاضره الكمبيوتر ......... إيمان أختى كانت عايه تيجى معايا بس إمى مردتش عشان هى عندها النهارده 3 دروس وكده حتتعب فقلت خلاص بلاش ....... بس كده أحسن ........ أصل أختى لو كانت جد كانت حتبقى مشكله .........أنا عارف أختى حتقعد تتحايل علىّض أنى أوريهالها وأنا طبعا عاي كده و كانت حتكلمها وأتسبب لنفسى من جديد فى مشاكل تانيه ملهاش أخر..... فعلا كده احسن ...... المهم انا دلوقتى يعنى حالتى ما بين الفرح و القلق و الحيره ........ فرح لأنى شوفتها النهارده مبتسمه فرحانه و قلق وحزن طبعا دى حاجه معروفه
خليها على الله 4月9日 أستغفر الله العظيم الذى لا إله الا هو الحى القيوم و اتوب اليهأدينى قاعد أهه ......... مبعملش أى حاجه .......... مفيش غير إنى أرتكبت كبائر كثيره فعلتها فى اليومين دول ......... عايز أتوب وربنا يستر .......... أحسن اليومين الجايين دول عاملين زى الملحمه ........ إمبارح روحت عند ستى ومعايا إيمان أختى وقابلت هانى و محمود نصر هناك عشان اجيب الشنطه............ النهارده مفيش جديد و ربنا يستر 4月8日 ألآم الموت......ألآم الموت .... كم من الأحزان و الألآم تتسلل إلى نفسى فتقتلنى ، كم من الدموع تجرى من عينى كالسيل ولا أجد يوما من يداوى جرحى ، كم أود أن تتجمد دموعى فى مآقي معاناتى ، كم أود أن أبتعد ، أن تنتهى قصه الموت اللتى تتكرر أمام عينى ، قصه نهايه قصه ، أبكى ويدمى قلبى ، عقلى فى الفضاء تائه ضال ، ييبحث عن الحقيقه و ما من دليل ، يبحث عن النجاه و لكن ليس سوى المعاناه ، يهرول بين أفكارى الضاله ولا يجد سوى الضلال ، أصرخ فى من حولى و ألتمس طريق العوده ولكنها دون فائده ، ماذا على أن أفعل ؟ هل أستكين إلى الهوان و أبتعد ؟ أسكن و أستسلم إلى الموت ؟ أم أستمر فى الصراخ الذى لا يجدى نفعا ؟ أمرى يُبكى ، من يملك لى النجاه ؟ من يدلنى على طريق العوده ؟ يا ليتنى ما فكرت ، يا ليتنى ما حاولت ، يا ليتنى ما حاولت ، كلما أتذكر ما فعلت ، كلما أرى ما دعوت ربى يوما أن ينجينى منه ، أنفطر حزنا وأرى دمائى تسرى ، يُظلم الكون من حولى ، أين الفجر ؟ أين الضياء ؟ أين الهدايه ، أُلقى على نفسى كل يوم كثير اللوم وما من نتيجه ، إذا و ما الحل ؟ أين أجد الحل ؟ أين أجد الحل ؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عقلى ، آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبى ، آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلمى ، كلماتى أين ذهبتِ ، تعالى أخرجى حزنى ، تعالى داوى جروحى ، آه يا آمالى الضائعه ، أه يا أمانىِّ القاتله ، قتلنى حلمى ، قضت علىَّ حياتى ، إنه الموت و إنها النهايه ، أرجوك كفِّى عن ذلك السيل ، أرجوك كفاك فالظلام كاد يسيطر على أركان عقلى ، أما يكفيه جوانب قلبى ، اما يكفيه أن يفرض أضغانه على قلمى ، صدرى يضيق فلا أملك أن ألتقط انفاسى ، آآآآآآآآآه يا عمرى الضائع على هباء بلا أمل جديد إنه الموت ، إنها النهايه. لغايه إمتى ؟وبعدين يا جدعان .... أنا حفضل كده لغايه أمتى .... الواحد بمجرد إن الموضوع ينفتح قدامه يلاقى نفسه ملأها حزن شديد غريب ....... حزن من كتر ما شعرت بيه بدأت أحس أنه جزء منى ........ كل يوم ... كل ساعه .... كل دقيقه ..... بل كل لحظه ....... مبقيتش عارف أعمل إيه ........ إمبارح يعنى يعتبر أنجزت شويه و ذاكرت 3 محاضرات كيمياء ......... أيوه أنجزت ...... ده أنا فى التطبيقه اللى فاتت دى مذاكرتش غير 3 محاضرات فى يومين ... يبقى أكيد أنجزت ...... على العموم خير ..... النهارده روحت الكليه و يعنى زى كل يوم بس بدأت أحس ان فى ناس بتتبعنى ...... شيماء النهارده بتقولى أنت مبقيتش بتحضر محاضرات ليه ..... سؤال غريب بس أنا كان عندى عذرى ....... مش مهم ...... وبعد كده حضرت السكشن و مفهمتش منه حاجه كالعاده ....... أه كنت حنسى النهارده طلعت نتيجه الوراثه الحمد لله جيبت 7 من 7.5 ...... المهم كنت حعمل مشكله كبير ه مع رئيس المدن الجامعيه بسبب الكوسه بس ربنا ستر ....... ربنا معاك يا مصطفى .... أصله بيمر بمشكله شبه بتاعتى بس الحمد لله ربنا سهلهاله و عرف يتكلم .....سافرت أسكندريع مع هانى و نسيت الشنطه فى الكليه بس محمود نصر حيجبهالى و أنا حبقى أروح اجبها منه إن شاء الله .......... اللى تاعبنى دلوقتى إنى حاسس إنى متكتف ........ خليها على الله 4月7日 يا رب الفرجأنا متضايق أوى ........ من كذا حاجه ......... من نفسى و من الناس اللى حولى و من كل حاجه ......... حاسس أنى غير موفق ....... بأدى ربنا وبأرجوه و ياريت يقبل دعوتى ........ السومين اللى فاتو دول معرفتش أذاكر حاجه ......... أنا عارف إن ربنا بيعاقبنى على ذنب أنا أرتكبته ............. بس مش عارف إزاى أخرج منه ......... إزاى أستعيد توفيق ربنا من جديد ........... بدأت أشعر باليأس ....... على العموم ربنا يستر ..........النهارده كان عندى إمتحان تشريح ميد ترم عملى ......... المفروض إنى أمبارح أذاكر الـ " origin & insertion & Action & nerve supply of muscle " بس ماذكرتهمش قعدت أهجز انا و مصطفى و على لغايه الساعه 1 بالليل وبعدين قلنا ننام و نقوم الساعه 3 كده نذاكر بس مقومتش مش عارف ليه على الرغم من إنى كنت فايق وقولت أقوم الفجر وبرده مقومتش وطبعا روحت الإمتحان من غير ما أذاكر ......... قابلت محمد منصور قالى تعالى راجعلى فى المشرحه ........... روحنا وعلى ما رجعنا الدكتور مرضاش يدخلنى المحاضره ......... فضلت ألف و أروح و أجى لغايه ما بدأ الإمتحان ......... دخلت المشرحه و هى دخلت ........ مش عارف إيه اللى جرى لى لما شفتها ........... أنا مش عارف أصلا إيه اللى بيجرى لى لما بأقرب منها ، بحس بحزن شديد جدا ، مش عارف ليه ...... هل لانى مثلا مش عارف اقرب منها زى ما أنا عارف أو لأنى مثلا مش عارف ....... مش عارف ......... على العموم قعدت وقرأت شويه قرأن و بعدين سمَّعت لعلى الجزء اللى علىَّ حفظه و بعد كده قولت لعم سعيد إنى عايز أمتحن بدرى أنا وعلى عشان نروح المستشفى نغير على الجرح وطبعا هى كل ده قدامى وأنا بقى بقيت روحى خلاص حتغادر جسمى وقلبى بلغ حنجرتى من الألم ........ سبحان الله ........ ربك طول عمره كريم حليم ....... إمبارح لما كلمت أمى وطبعا كنت متنرفز و قعدت ازعق فى التليفون قلتلها تدعيلى لأنى عندى أمتحان و فعلا ربنا كرمنى و الحاجات اللى ذاكرتها جاتلى فى الإمتحان ......... وبعد كده طلعت أنا و على و كريم روحنا المستشفى و غير على الجرح و بعدين رجعنا الكليه تانى ....... طلعت على المشرحه عشان أبص عليها تانى ...... مش عرف ليه ....... وبعد كده محضرتش السكشن .. أنا مش عارف أعمل إيه........... على العموم ربك ستار حليم كريم أرحم الراحمين..........
4月5日 حرام عليك المروحه يا عليإمبارح بعد ما روحت المدينه طبعا كنت مصدع و مش قادر أعمل حاجه .....صليت و بعد ما صليت قولت أنام شويه .....بجد ..أول مره انام نوم صحى بالطريقه دى بعد طبعا ما شغل دماغى الموضوع الممل ده .......قومت الساعه 8 أتوضيت و صليت وقولت أبدا مذاكره ..... لسه بقول يا هادى طب علينا شافعى ....طبعا قعدنا نتكلم مع بعض شويه .... لكن كل ده مش مهم لأى أصلا كنت بابيض كيمياء وأنا ممكن اعمل أى حاجه و انا بأبيض .....كان فى أمر كده خاص مدايقنى فأخدت الشافعى و نزلنا غرفته وقعدنا نتكلم فيه فتره طويله .... مش الموضوع ده بس ...لا إحنا كمان أتكلمنا شويه .. لا كتير فى أمر الإخوان و السلفيه و الكلام اللى بيوجعلى دماغى ده بس ده لابد منه ... المهم نزلت من عنده الساعه 12 و نصف بالليل ..... قولت لما أكمل تبييض نزل الشافع قعد معاانا عشان يذاكر .... بس هو كان تعبان قو ... كان عنده كحه واجعه زوره9 .... عمل ليمون و طلع غرفته عشان ينام و قالى صحينى الفجر ...... يشهد ربنا أنا قد إيه بحبه ... مش مهم ..... المهم دخل علينا عمك مصطف وطبعا كالعاده قعدنا نتكلم و انا برده ببيض ..... خلصت تبييض الساعه 3 و ربع .... طبعا كنت عامل حساب إنى حذاكر تشريح بس مكانش في نصيب .... طبعا قعدنا نهجز لغايه الفجر نزلت صحيت الشافعى بعد ما طلَّع عينى ....... وأنا ولا في الدماغ لازم حصحيه ..... وطبعا صحيته و بعد كده دخلت صليت الفجر ونممممممممممممت ...نسيت أضبط المنبه عل الساعه 9 عشان معاد المشرحه ..... بس سبحان الله .... الساعه 8 و نصف بالبط كنت صاحي ..... قعدت أتقلب شويه لغايه الساعه 9 ......قومت بعدها و صحيت عل و طلعنا نجري علي المشرحه و معايا ورق عايزه مؤمن عشان يصوره ...... روحنا المشرحه و بدأنا بشرح العينات ..... وفجأه .... طخخخخخخخخخخخ سمعت صوت حاجه أتخبطت وألاقي عمك علي ماسك رأسه ....أصله خبط في المروحه ويهه شغاله ...... طبعا البنات بما أن الكهن ده شء أسلس فيهم كل واحده بق قعدت تصوت و تستعبط فيها ..... روحت شاخط فيهم كلهم و اخدت علي و عبد الله حمدان و عم سعيد عامل المشرحه و طلعنا نجري علئ المستشفئ طبعا عملناله خياطه 6 غرز و بعدها طلعنا عل المشرحه عشان نكمل المراجعه ....... بعد ما روحت المشرحه لقيت المروحه بقيت عامله زئ قوس النبله .....ضحكت وقولت حرام عليك المروحه يا علي .....يعنئ و الحمد لله إنها جات عل قد كده ...... وطبعا انا كنت واقف ف المشرحه كل شويه عمال أبص عل كشف الأسامي مستني عطيه بس مجاتش و ده كان مدايقني قوي .... عل عموم بسيطه و ربنا يسترها معانا يا رب .... 4月4日 مفيش جديدالنهارده 4 /4 / 2007 يعنى ..... اليوم النهارده ميختلفش كتير عن اللى قبله ..... إمبارح رجعت من السايبر الساعه 10 و نصف قولت لما أنام شويه و أقوم الساعه واحده كده اكمل مذاكره ولكنى نمت مصحيتش غير الساعه 8 الصبح ، طبعا قمت متنرفز و عفاريت الدنيا بتتنطط قدامى ..... بس مين قمت أهزر وأضحك مع على و احمد صلاح ....... المهم لبست هدومى و ظبطت حالى وطلعت أجرى على الكليه و طبعاً جوايا أمل كبير إنى أشوفها قبل السكشن بس محصلش ...... كبَّرت دماغى و دخلت السكشن ........ مش عارف إيه اللى خلانى أخد معايا كراسه الخواطر بتاعتى .......... المهم دخلت السكشن و طبعا كبَّرت للدكتور أصله بيقول كلام مش جديد و ممل ..... والله أنا لو طلعت شرحت الحاسب ده لحشرحه أحسن منه الف مره ..... على العموم مش مهم ... قعدت أقرا فى الكراسه الساعتين بحالهم ......... خلص السكشن و طلعت أجرى المدرج عشان أحجز مكان كويس .... دخلت و كالعاده لقيت البنات محتلين البنشات الأولانيه كلها وإحنا نتقلب ورا ..... مش مهم ...... قعدت وعينى عمرها ما هدت عماله تلف و تدور و تدور عليها بس ملقيتهاش .......... ومع بدايه المحاضره ببص فى الآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخر خالص لقيتها قاعده ........... إتنرفزت قوى ....... بس أنا لازم أهدى عشان أركز و اعرف اكتب ورا الدكتور .......... كبرت دماغى و قعدت ........ خلصت المحاضره الساعه واحده وروحت أفطر وطلعت جرى على المشرحه على الغم من إنى متأخر وإنى عندى سكشن هستولوجى ....... كان نفسى بجد أشوفها ........ ملاقيتهاش ........ إفتكرت إنها يوم الإتنين محضرتش هستولوجى و حضرت تشريح ......... قولت يمكن حتحضر هستولوجى معايا ...... طلعت أجرى على السكشن وكالعاده طلع نأبى على شونه ....... كبرت دماغى وحضرت السكشن و طلعت بعدها أجرى يمك أشوفها ......... برده طلع نأبى على شونه ....... فى السكن كنت حتعارك مع حسام ...... أصله بيحب يرسم نفسه وكان عايز يشوف نفسه عليا ........ قلتله إنى مبحبش الأسلوب ده فى المعامله و إنه لو محترمش نفسه إحنا كده ممكن نخسر بعض ......... سكت شويه و جيه صالحنى . يلا وأدينى هنا أهه فى السايبر .....أنا مطبق بس مش عارف حروح ابيض الكيمياء ولا أنام خليها على الله ......... 4月3日 إنها لعبرهسأبدأ فى سرد أحداث مررت بها ومذكرات أيام الحزينه لذا قررت أن ابدأها بتلك القصه إنها عبره بعد ما حدث لى و بعد ما مر على من ألآلام حطمتنى كليا و ألقتنى صريعا أبكى قررت أن اسطر أحزانى ، أخطها لعلى أتمكن من الخروج من البحار المعاناه و التخلص من كربى أبدا . تبدأ قصتى من أول يوم لى فى الجامعه ، كليه الطب البيطرى جامعه الأسكندريه ، دخلتها على غير رغبه منى ، دخلتها وقلبى يمتلأ غضبا و حقدا على من تسبب فى دخولى إياها ، ولكننى قررت ان أحبها حتى أتمكن من تحقيق هدفى بطريق أخر ، وفى ذلك اليوم أعددت أغراضى و إنطلقت إلى الكليه برفقه أصدقاء جدد ، إنطلقت و قلبى يملأه فرحه غريبه ، فأنا على مقربه من عالم جديد لم أعهده من قبل ، عالم لم أكن أعلم أنه يخفى لى كثيرا من الأحزان المعاناه . دخلت إلى مدرجى ويملأ قلبى الرهبه الشديده من منظره الغريب على وكذلك يملأنى الشغف لما هو أت لى ، جلست وبينا أنا أتصفح وجوه الأخرين من حولى فإذا بى أرى وجه جميل لم أره من قبل لفت نظرى ولكننى لم أبالى له فقد كان كل ما يشغلنى هو هدفى و كيف أحققه . رأيتها فلم تترك فى سوى إنطباع انها مجرد فتاه جميله محترمه فحسب ، وتعمدت بعدها ألا ألقى لها بالاً ، ولكننى كل يوم برؤيتها امام عينى اجد نفسى إليها أنجذب دون أن أشعر ودون إرادتى أجد عينى لا تكف عن النظر إلى وجهها ، حتى أتى ذلك اليوم . كنت دائما اضع فى نفسى مواصفات لتلك الفتاه التى أختارها زوجه لى ، وكنت دوما اود ان تكون " أخت " ، لأسباب عده قد يكون منها حتى تتمكن من فهمى وتقدر موقفى دوما وما على من متطلبات ، ولكن هل تُرى أن كل الاخوات كذلك أم اننى أتوهم ؟ لا أعلم ولن أجد إجابه الأن لذا سأكمل ما حدث . فى ذلك اليوم وكان يوم إثنين حيث كان سكشن الكيمياء ، ذهبت إلى السكشن وبعدما أنتهى الدكتور و إنتهينا ايضا من السكشن ، أخذ ينادى على الطلبه لأخذ الغياب ، وبينا أنا أقف فإذا ب " أجندة " مُلصق عليها علامه " الإخوان المسلمين " ليس ما لفت نظرى هى تلك العلامه ، ولكن ما لفته حقا هو جرءه صاحب ال " الأجنده " وعدم خوف صاحبها من ان يعلم احدهم أنه أخ أو أخت ، أخذت أترقب من صاحبها حتى أعلمه فإذا بها هى ثانيه و إذا بتلك ال " الأجنده " ملكها ، من هنا بدأ الموضوع بداخلى يأخذ مسار أخر ، مسار جديد يوما وراء الأخر ينموا به زهره جميله بداخلى ،ومن ذلك اليوم وضعتها تحت عينى ، أراقبها وأراقب كل حركه وكل كلمه و كل فعل تقوم به ، وكل يوم وراء الاخر أكتشف بها ما يجذبنى إليها وما يجعلنى أتمسك بها أكثر حتى وجدت نفسى إليها تصبو ووجدتنى إليها اهفو ولا استطيع امامها أن أفعل أى شىء سوى النظر غلى وجهها . دوما ساقول تلك الكلمات " إننى بشر " نعم انا كذلك بشر لى عقل أحكم به على من امامى من خلال أفعاله و تصرفاته ، لذا فإن حكمت عليها باننى لن أجد مثلها أبدا فأنها صادق على حد ما رأيت منها ، أردتها و أردت أن تعيننى على طاعه ربى و أن أتمكن من تحقيق أمالى بجانبها . إننى بشر ولى قلب وطبيعه بشريه ومن حقى ان تهفو نفسى لمن يزرع ربى بقلبى تلك الموده و الرحمه تجاهها ، و إننى أردتها لن أخطىء ولكننى على الرغم من ذلك وجدت هجوم شديد على تلك المشاعر و كذك إهانتها من جميع النواحى ، ولكننى لم أهتم لحظه بتلك الهجمات ، فأنا عنيد و أقتنع بأننى على ان اخوض تجاربى بنفسى إلى النهايه حتى اعلم هل انا مُخطىء أم لا . حاولت بعدها أن أجذب انظارها إلى ، ولكننى أكتشفت أنها غنسانه غريبه للغايه ، غريبه اكثر مما كنت اتوقع ، فلم اشعر أنها تنجذب إلى أبدا سوى فى لحظات فى مواقف معينه و لكننى أكتشفن بعدها أننى مخطىء . أول تلك الخطوات فى المشرحه حيث كنت أُراجع عينات التشريح قبل إمتحانات أعمال السنه ، وبينا أنا أشرح إحدى العينات فإذا بها امامى مثلها كالاخرين تقف و تنظر إلى العينه لتحفظها ، فأخذت إحدى العينات وسألتها " هل ترينها ؟ فلم تجب السؤال ، سالتها نفس السؤال ولكن فى المره التاليه إصرار شديد على ان اسمع إجابه ، لم تجبنى ولكنها إكتفت بهز رأسها كأنه الإقرار بكونا تراها ، وصاحب تلك الحركه إبتسامه ، ما غن وقعت عينىَّ عليها حتى خفق قلبى خفقا شديدا فلم احتمل الصمود و أخذت أشعر أننى وسط لهيب من النيران ، و أخذت أفكارى تتطاير من عقلى كتطاير المتطايرات ، بعدها لم تتطاير أفكارى فقط من عقلى بل تطاير كل شىء حتى النوم من عينى ولم اعد افكر بأحد غيرها ، و إن نمت لا أحلم بغيرها . أذكر أيضا موقفاً أخر قبل يوم إمتحان عملى الكيمياء بيوم أى يوم الأربعاء حين عرض علينا دكتور الكيمياء انه إذا كان هناك من سيُنهى أمتحانه متأخرا فليأتى مبكرا يمتحن و ينصرف بشرط ان يكون هناك ما لا يقل عن 50 بنت ، لذا طلبت منى إحدى الطالبات أن أقوم بتكمله العدد لها ، وعليها أمسكت بالميكروفون وحدثت الدفعه بأكملها بانه من يريد ان يمتحن مبكرا فليأتى ويكتب اسمه عندى ، وبينما هى واقفه وجهت إليها سؤال " هل تريدين أن تمتحنى مبكرا ؟ " تجاهلت سؤالى ، ولكننى أصررت على أن أسمع إجابتها ، لم تُجيب على السؤال و أكتفت هذه المره أيضا بهز رأسها وكأنها ترفض و كالعاده فإذا بإبتسامه أخرى تخرج من بين شفتيها ولكن فى تلك المره شعرت و كأن هناك كم هائل من الخجل يملأها ، فلماذا هى بالتحديد من أوجه إليها ذلك السؤال ؟ ولما لم اوجهه لغيرها بعد ما سألته إياها ؟ ، وكالعاده أجد نفسى دون أرادتى يملأها الحيره و الحزن لأننى أريدها ولا أملك حتى أن أخبرها بذلك ، أكتفيت بالنظر إليها وهى تذهب وتختفى من بين أنظارى . فى اليوم التالى كان موعد إمتحان الكيمياء العملى ، حضرت الإمتحان وشعرت أننى لم أُوفق فيه فشعرت بخوف شديد ، ولكن ذلك الخوف فجأه تحول إلى رعب شديد لا على نفسى و إنما خفت عليها رأيتها أمامى فتمنيت لها التوفيق ودعوت ربى أن يقف بجانبها ، وإذا بها تروح و تغدو أمام عينى ، لم أنصرف بل ظللت أمام المعمل أترقب خروجها من الإمتحان حتى أسألها إن تمكنت من ذلك كيف فعلت فيه ، ولكننى ما إن رأيتها لم أتمكن من أن أقف حتى بجانبها ، تركتها كعادتى وذهبت لأمسك بقلمى وأصف ذلك اليوم الذى لم يكن يختلف كثيرا عن غيره من الأيام التى يملأها الحيره ، إنتهت تلك الفتره على ذلك الحد وجاء موعد عيد الأضحى فذهبت إلى الأسكندريه وقلبى يمتلأ حزنا شديدا فهو يريد أن يبقى بجانبها فقط ، ولكننى سافرت وهناك أخذ ذلك الشعور بداخلى يزداد وكل يوم أشعر بألم شديد يقتلنى ، مرت أيام قلائل وأتت ليله عيد الأضحى حيث نجتمع أنا وإخوانى نُعِد أرض صلاه العيد ، و هناك قابلت أستاذ محمود عبد الرحمن الذى أذكر أننى حدثته من قبل عن ذلك الموضوع فكانت إجابته أن أبتعد تماما عن ذلك الموضوع وألا أحاول أن أستمر فيه ، ثم صارحنى فى النهايه " أنت لا تشعر سوى بشعور المراهقه " آلمتنى تلك الكلمات كثيرا و لكننى لم أُلق لها بالا بعد ذلك و كإننى لم أسمعها ، قام أستاذ محمود بعد ذلك بفضحى أمام أستاذ سامح الذى لم أكن أصارحه أبدا بذلك الموضوع خوفا من أن أسمع نفس الكلمات التى سمعتها من أستاذ محمود من قبل ، ولكننى ساعتها إضطررت أن أصارحه بها بعد مافُضِحتُ أمامه ، حدَّثته عن الأمر ولكننى فوجئت برد لم أكن أتوقعه ، فلم يُعارضنى كما كنت أتوقع وإنما أخذ يحاورنى فى الأمر ثم سألنى بعض الأسئله وكان منها :- كيف أشعر تجاهها عند رؤيتها ؟ فلم أستطع وصف الشعور فوصفه هو لى فكان فعلا ذلك ما أشعر به تجاهها ولكن ذلك الشعور تحور بعد ذلك إلى حزن شديد و ألم عميق فأشعر وكأن صدرى تحت سطح الماء فلا أتمكن من أخذ أنفاسى و أشعر وكأن الدماء تتسابق داخل عروقى فيحمر وجهى ويتيه عقلى . هل تأكدت من شعورها ؟ ذلك السؤال لم أجد أجابه أمامه غير أننى لا أجد من تجاهها أى علامه على أنها لا تقبلنى . بالنسبه للشقه ؟ قلتله أن أنا عندى شقه ولكن ينقصها الكثير . وبالنسبه لأبى و أمى ؟ أخبرته بأننى حدثت أمى وهى لم تمانع بل رحَّبت بالفكره . ذلك فعلا ما لم أكن أتوقعه أبدا فوجدته يشجعنى على الفكره ولم يُنَفِّرنى منه كما فعل الأخرون ، مرَّت أميام العيد سريعا ثم سافرت إلى المدينه الجماعيه حيث أن هناك 15 يوم قبل إمتحانات الترم ، ويشهد الله أن تلك الأيام مرت على و كأنها سنوات طوال فإننى أريد أن أراها ولا أملك ذلك ، قضيت أسبوع مع أسامه و بعض الأصدقاء فى شقه لهم ، ثم بعد ذلك أسبوع أخر فى المدينه ، وفى أخر يوم من ذلك الأسبوع أتى على بطيشه للسكن معى فى غرفتى أنا وأحمد صلاح . أول يوم فى أمتحانات الترم ، كان يوم غريب شعرت أنه يختلف كثيرا عن الأيام الأخرى ، لا أعلم لماذا ولا حتى كيف وإنما شعرت بذلك ، فيه رأيتها بعد غياب حوالى شهر ، وأذكر أننى كتبت فيه خاطره " بكاء " بها بالفعل تمكنت من وصف مشاعرى الجياشه التى طالما وددت أن أعرضها عليها ، وبعدها بيومين صارحت صديقى " حسام " بالأمر فعرفها من أول كلمه وصفتها بها ، أخبرنى حينها أن صديقتها " هديل من " محرم بك " فقررت أن أتتبعها فوجدتها بالفعل تركب سياره الأسكندريه وحدثت بعض الأشياء بعد ذلك تشير انها يُحتمل بالفعل أن تكون من هناك . مرت أيام الإمتحانات فى سرعه هائله ، وها هو أخر الأيام وفى ذلك اليوم كنت مُصِر كثيرا على أن أتتبعها إلى بيتها حتى أعلم أين تسكن هى ، ولكننى سافرت ولم أتمكن من ذلك ، رحلت إلى الأسكندريه وفى نفسى شعور قاتل يدفعنى إلى البقاء هناك دون السفر ولكن كيف لى ذلك . كدت أبكى من شده الحزن ولكنى حبست عَبَراتى بين جفونى حتى لا يشعر بها الأخرون و كذلك صرختى فى صدرى حتى لا يدركون كم أتألم أنا وكم من المعاناه فى قلبى . مرَّت 15 يوم مدة الاجازه وكأنها 15 سنه وأنا أنتظر يوم أن ألتقى بها ثانيه ، ومن قبل ذلك قمت بإعداد أمورى جيدا مع أمى وأبى حتى إذا تحدثت إليها أضمن إننى أقف على أرض صلبه ، وأتى أول يوم فى الدراسه رأيتها فيه بعد غياب وإذا بقلبى يرتعد و نتفض إنتفاضه قويه تهز أركانى ، أصررت على أن أتحدث إليها فصليت صلاه إستخاره قبل تلك الخطوه ، وعندما أقبل إليها لأتحدث إليها وكان يوم " أحد " داهمنى " هانى " وعطلنى عنها فقررت أن أصارحه بالأمر لعله يستطيع أن يساعدنى ، وبالفعل أخذ أسمى كاملا وإسمها كاملا ثم طلب منى أن أنتظر أيام قليله حتى ياتى لى بالخبر اليقين ، وبعدها بأسبوع " يوم السبت " أخبرنى بانها لا تفكر فى الارتباط حالياً ، و لم يخبرنى بأنها أهانتنى و نعتتنى بالمراهق وبناء على ما أخبرنى به خطوت خطوه ثانيه بمساعده أستاذ سامح و هى أنى أكتب ورقه أشرح بها ما أريد وحتى تعلم أيضا أن من طلب منها ذلك الطلب هو انا حيث ان من أخبرها بطلبى لم يذكر لها أنه أنا ، وبالفعل بعدها بأسبوعين فى يوم الاحد تربصت لها وكتبت الورقه و وضعتها فى محاضره وأعطيتها إياها . لا داعى لوصف حالتها حينها ولا حالتى أنا أيضا فلو ان حالنا كان يُعرض فى مسرحيه لمات المشاهدون من الضحك على مناظرنا ،بعدها إبتعدت ولم أحاول أن أقترب منها حتى يأتينى منها رد ، عَلم هانى بعد ذلك بالأمر وأغضبه ذلك و شعرت أنه يحارب الفكره بعد ما كان يؤيدنى فى بدايه الامر ولم أكن اعلم انها نعتتناى بالمراهق ولكنه يعلم ذلك ، ومن المعيب أن اكرر طلبى بعد تلك الإهانه ، قال أنها تتطلب معلومات ولم يحدد ماهى تلك المعلومات ، وبعدها بـ 10 أيام أرسلت لى المحاضره فى " مكتبه علاَّم " أرسلت بها صديقتها هديل ولم ترسلها هى ، إن دلَّ ذلك على شىء فهو يدل إما على ذكائها الشديد أو حيائها الأشد من مجرد ذكر إسمى أو التحدث عنى لأحد ، لا أعلم ولكن حالى كان لا يوصف فى ذلك اليوم غير بانه " زى الزفت " من جميع النواحى ، وفى السبت التالى وصلنى ردَّاها بالرفض ، لا أعلم لماذا و ما السبب ، ولكنها حينها صارحنى هانى بإهانتها لى فقررت أن أبتعد تماما وكان ذلك قرارى ، ولكننى وبعد ايام قليله وجدتنى أنجذب إليها ثانيه . ماذا يُخَبىء لى الرحمن ؟ و ماذا يعد لى القدر ؟ لا أعلم ! ولكن تساؤلى الأن هل أنا أخطأت حين فكرت فى ذلك الموضوع ؟ هل أخطأت حين أعتمدت على هانى ؟ هل أخطأت حين أرسلت لها بالورقه ؟ هل أخطأت حين سلكت كل تلك الخطوات ؟ لا اعلم ....... |
|
|